المرشحات المطبقة

‫‫34 نتيجة

ترتيب حسب
  • تقرير منهجية التحقيق التقني الجنائي: كيف تكتشف الاختراق ببرنامج بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو”

    تزعم مجموعة “إن إس أو” أن برنامجها التجسسي بيغاسوس لا يُستخدم إلا في التحقيق في الإرهاب والجريمة و لا يخلف وراءه أي أثر على الإطلاق؛ غير أن هذا التقرير عن منهجية التحقيق التقني الجنائي يظهر بطلان كلا هذين الزعمين؛ ويأتي صدور هذا التقرير بالتزامن مع إطلاق “مشروع بيغاسوس”، وهو تحقيق تعاوني يشارك فيه أكثر من 80 صحفياً من 17 مؤسسة إعلامية، بتنسيق من منظمة “قصص محظورة”، ودعم تقني من المختبر الأمني لدى منظمة العفو الدولية. [1]وقد أخضع المختبر الأمني لدى منظمة العفو الدولية العديد من أجهزة الهاتف المحمولة الخاصة بمدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين من مختلف أنحاء العالم لتحليل تقني جنائي مستفيض؛ وكشف هذا التحقيق النقاب عن مراقبة غير مشروعة ومستمرة وواسعة النطاق وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان باستخدام برنامج بيغاسوس التجسسي الذي ابتكرته مجموعة “إن إس أو”.ووفقاً لما تنص عليه مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، يجب على مجموعة “إن إس أو” اتخاذ خطوات استباقية عاجلة للتحقق من عدم تسببها أو ضلوعها في انتهاكات لحقوق الإنسان في إطار عملياتها العالمية، والتصدي لأي انتهاكات لحقوق الإنسان حال وقوعها. ولكي تنهض المجموعة بهذه المسؤولية، ينبغي عليها توخي الحرص الواجب إزاء حقوق الإنسان، واتخاذ الخطوات الكافية للحيلولة دون استمرار إخضاع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين للمراقبة غير المشروعة.وفي تقرير منهجية التحقيق التقني الجنائي هذا، تستعرض منظمة العفو الدولية منهجيتها، وتنشر أداة مفتوحة المصدر للفحص التقني الجنائي للهواتف المحمولة ومؤشرات تقنية مفصلة لتكون في متناول الجمهور مما يعين الباحثين المعنيين بأمن المعلومات والمجتمع المدني في اكتشاف هذه الأخطار البالغة والتصدي لها.ويوثق هذا التقرير الآثار التقنية الجنائية التي يخلفها برنامج بيغاسوس التجسسي على أجهزة أبل والأندرويد بعد إصابتها؛ ويشمل هذا السجلات التقنية الجنائية التي تربط بين الإصابات الحديثة ببرنامج بيغاسوس والحمولة الشفرية من برنامج بيغاسوس الذي استخدم عام 2016 في استهداف المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور.وتشمل هجمات بيغاسوس التي يتناولها بالتفصيل هذا التقرير والملاحق المرفقة به، الفترة الممتدة من عام 2014 حتى شهر يوليو/تموز 2021؛ كما تشمل هذه الهجمات ما يُسمَّى الهجمات “بدون نقر”، أي الهجمات التي لا تتطلب أي تفاعل من جانب صاحب الهاتف المستهدف. وقد لوحظ هذا النوع من الهجمات “بدون نقر” منذ مايو/أيار 2018، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. وكان أحدث هذه الهجمات هجوماً ناجحاً “بدون نقر”، لوحظ فيه استخدام شفرات انتهازية متعددة تستغل ثغرات برمجية مجهولة لمهاجمة أحد هواتف أيفون 12 يعمل ببرنامج تشغيل أيفون أي أو إس 14.6، يحتوي على تصحيح كامل للثغرات.وتتناول الأقسام الثمانية الأولى من هذا التقرير الآثار التقنية الجنائية التي تخلفها الإصابة ببرنامج بيغاسوس على أجهزة الهاتف المحمول؛ وقد جُمعت هذه الأدلة من هواتف مدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين في بلدان عديدة.وأخيراً، يرصد التقرير في القسم التاسع تطور البنية التحتية لشبكة بيغاسوس منذ عام 2016؛ فقد أعادت مجموعة “إن إس أو” تصميم بنيتها التحتية الهجومية باستخدام طبقات متعددة من النطاقات والخوادم؛ وسمحت الأخطاء الأمنية التشغيلية المتكررة في هذه البنية التحتية للمختبر الأمني لدى منظمة العفو الدولية بالاحتفاظ بقدرته على التمعن في هذه البنية التحتية والاستمرار في معاينتها. وسوف ننشر مجموعة من النطاقات المتعلقة ببرنامج بيغاسوس تتألف من 700 نطاق.ولأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، آثرنا حجب أسماء العديد من المستهدفين بالهجوم في المجتمع المدني المشار إليهم في هذا التقرير، مستعيضين عنها بأسماء شفرية من الحروف والأرقام.

  • جنوب السودان: انتشار المراقبة التعسفية من قبل جهاز الأمن الوطني يخلق مناخاً من الخوف

    قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها إن جهاز الأمن الوطني في جنوب السودان يستخدم المراقبة التعسفية لترويع الصحفيين والنشطاء والمنتقدين، مما يؤدي إلى خلق مناخ من الخوف الشديد، والرقابة الذاتية.

  • إسرائيل: المحكمة ترفض محاولة إبطال منح رخصة تصدير لشركة برمجيات التجسس، مجموعة “إن إس أو” سيئة الصيت

    رفضت محكمة مركزية في تل أبيب اليوم محاولة دُعمت من منظمة العفو الدولية، لإرغام وزارة الدفاع الإسرائيلية على إلغاء منح رخصة تصدير لشركة برمجيات التجسس، مجموعة “إن إس أو”. 

  • استهداف صحفي مغربي بهجمات حقن شبكات الاتصالات باستخدام أدوات مجموعة “إن إس أو”

    في أكتوبر/تشرين الأول 2019، نشرت منظمة العفو الدولية تقريراً بعنوان: “المغرب: استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ببرنامج تجسس تابع لمجموعة “إن إس أو”، حيث قمنا بتفصيل استهداف المدافعيْن عن حقوق الإنسان المغربيين المعطي منجب وعبد الصادق البوشتاوي، باستخدام تكنولوجيا الرقابة التي تنتجها شركة مجموعة “إن إس إو”. وفي هذا التقرير، تكشف منظمة العفو الدولية الآن أن عمر راضي، وهو مدافع بارز آخر عن حقوق الإنسان وصحفي من المغرب، تم استهدافه أيضاً باستخدام أدوات مجموعة إن إس أو.

  • إسرائيل: المحكمة تقرر النظر في الدعوى المرفوعة ضد مجموعة “إن إس أو” وراء أبواب موصدة

    قالت دانا إنغلتون نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية رداً على قرار المحكمة المركزية في تل أبيب، الصادر يوم الخميس، والذي قضى النظر خلف أبواب موصدة في الدعوى القانونية التي تسعى إلى إلغاء ترخيص التصدير الممنوح لمجموعة “إن إس أو” لبرامج التجسس:

  • إسرائيل: أوقفوا تصدير مجموعة “إن إس أو” لبرامج التجسس إلى منتهكي حقوق الإنسان

    قالت منظمة العفو الدولية، قبيل نظر المحكمة القضية الأخيرة التي تورط شركة التكنولوجيا، إنه يجب على إسرائيل إلغاء منح ترخيص التصدير لمجموعة “إن إس أو” NSO التي استُخدمت منتجاتها الخاصة ببرامج التجسس في هجمات خبيثة على نشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

  • واتساب: استهداف عشرات النشطاء ببرنامج تجسس تابع لمجموعة “إن إس أو” NSO

    قالت دانا إنغلتون، نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية، تعقيباً على البيان الصادر عن شركة واتساب WhatsApp يوم الثلاثاء بأن برامج التجسس التي تنتجها مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية قد استُخدمت لاستهداف أكثر من 100 ناشط حقوقي:

  • أدوات مجموعة” إن إس أو ” تسيء استخدام تطبيق واتساب لاستهداف مدافعي حقوق الإنسان ببرامج تجسس تنتهك الخصوصية

    في 13 مايو/أيار 2019، وردت تقارير حول وجود ثغرة أمنية في تطبيق خدمة الرسائل المشهور واتساب – WhatsApp والتي تم الاستعانة بها للتجسس على جهاز مدافع عن حقوق الإنسان عرضة للخطر الشديد، من بين آخرين.

  • المغرب: استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ببرنامج تجسس تابع لمجموعة “إن إس أو” – NSO

    اكتشفت منظمة العفو الدولية أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2017، على الأقل، استُهدف مدافعون عن حقوق الإنسان من المغرب ببرنامج بيغاسوس السيء السمعة الذي تنتجه مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية. ويوضح هذا التقرير كيف استُخدم برنامج التجسس المشار إليه، بشكل غير قانوني، لاستهداف اثنين من المدافعين الحقوقيين البارزين في المغرب، والذين يواجهون تاريخاً من الانتقام من جانب دولتهم لتجرؤهم على الحديث علناً عن حقوق الإنسان في البلاد. ويمكن لمنظمة العفو الدولية أن ‘تكشف أن المستهدفين هما المعطي منجب، وهو أكاديمي وناشط يعمل في قضايا حرية التعبير، وعبد الصادق البوشتاوي، وهو محام حقوقي شارك في الدفاع القانوني عن المحتجين من الحركة التي تعمل من أجل العدالة الاجتماعية والمعروفة باسم حراك الريف خلال عامي 2016 و2017.

  • استهداف المدافعين المغاربة عن حقوق الإنسان باستخدام برامج التجسس الخبيثة التابعة لمجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية

    تم استهداف اثنين من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان في المغرب باستخدام تقنية المراقبة التي طورتها مجموعة “أن أس أو” NSO Group ومقرها إسرائيل، وفقاً لبحث جديد نشره برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية اليوم.

  • يجب على شركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية لبرامج التجسس أن تطابق الأقوال بالأفعال

    نقلت الأنباء أن مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية لبرامج التجسس، التي تُستخدم تقنياتها الضارة من جانب بعض الحكومات في استهداف نشطاء؛ قد أعلنت أنها تعتزم احترام حقوق الإنسان واتخاذ خطوات للحيلولة دون استخدام برامجها مستقبلاً في ارتكاب انتهاكات. وتعليقاً على ذلك، أدلت دانا إنغلتون، نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية، بالتصريح التالي:

  • موجة جديدة من هجمات التصيد الإلكتروني تستهدف صحفيين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    وفقًا لبحث جديد نشره فريق قسم التكنولوجيا وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، يقوم المهاجمون الذين يستخدمون حيل التصيد لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتطوير تقنيات متطورة بشكل متزايد للتسلل إلى حساباتهم، وتفادي أدوات الأمن الرقمي.