المرشحات المطبقة

‫‫8 نتيجة

ترتيب حسب
  • بعد مضي عام على مشروع بيغاسوس: استمرار أزمة برامج التجسس إثر التقاعس في اتخاذ إجراءات صارمة ضد قطاع صناعة برامج الرقابة

    بعد مرور عام على اكتشافات مشروع بيغاسوس، حذرت منظمة العفو الدولية اليوم من أن غياب حظر عالمي مؤقت على بيع برامج التجسس يسمح لقطاع صناعة برامج الرقابة بالاستمرار في نشاطه من دون رادع.

  • المغرب/الصحراء الغربية: استهداف ناشطة ببرنامج التجسس بيغاسوس في الأشهر الأخيرة – دليل جديد

    منظمة العفو الدولية تكشف استهداف ناشطة حقوقية بارزة في المغرب ببرنامج التجسس بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو” في الأشهر الأخيرة.

  • السلفادور: منظمة العفو الدولية تتحقق من استخدام برنامج التجسس بيغاسوس لمراقبة الصحفيين

    بيّن  تحقيق مشترك  أجرته منظمتا أكسس ناو Access Now وسيتيزن لاب Citizen Lab استخدام برنامج التجسس بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو” ضد الصحفيين، وأعضاء منظمات المجتمع المدني، في السلفادور على نطاق واسع. وقد قام خبراء تقنيون أقران من مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية باستعراض التقرير والتحقق، بشكل مستقل، من الأدلة التقنية الجنائية التي تظهر أنه قد أسيء استخدام هذا البرنامج في البلاد.

  • اختراق أجهزة المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان ببرنامج التجسس بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو” NSO

    هذه الوثيقة عبارة عن تقرير تقني مشترك أعده مختبر سيتزن لاب Citizen Lab التابع لجامعة تورنتو ومختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية لمراجعة الأبحاث التقنية التي أجرتها منظمة “مدافعون على الخط الأمامي” Front Line Defenders.

  • مشروع بيغاسوس: ماكرون من بين زعماء العالم على قائمة المستهدفين المحتملين ببرنامج “إن إس أو” للتجسس

    أظهرت الأدلة الجديدة التي أماط اللثام عنها مشروع بيغاسوس أن أرقام هواتف 14 من رؤساء الدول والحكومات، من بينهم الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، فضلاً عن المئات من المسؤولين الحكوميين، قد أُدرجت ضمن قائمة الأرقام التي يُعتبر أصحابها  مثار اهتمام عملاء شركة برامج التجسس “إن إس أو”.

  • مشروع بيغاسوس: اختراق هواتف أيفون ببرنامج التجسس التابع لمجموعة “إن إس أو”

    كشفت منظمة العفو الدولية ومنظمة “قصص محظورة Forbidden Stories ” النقاب عن أدلة جديدة تسلط الضوء على موجة هائلة من الهجمات التي شنها عملاء مجموعة “إن إس أو” لبرامج المراقبة السيبرانية على هواتف أيفون، ويُقدَّر عدد المتضررين من هذه الهجمات بالآلاف من مستخدمي أجهزة أبل في مختلف أنحاء العالم.

  • تسرب هائل للبيانات يكشف عن استخدام برمجيات التجسس لمجموعة إن إس أو الإسرائيلية في استهداف النشطاء والصحفيين والزعماء السياسيين على مستوى العالم

    أظهر تحقيق واسع النطاق بشأن تسرب بيانات 50 ألفاً من أرقام الهواتف، التي كان أصحابها مستهدفين للمراقبة، فيما يبدو، أن برمجيات التجسس التي ابتكرتها مجموعة إن إس أو قد استُخدمت في تسهيل ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق هائل في مختلف أنحاء العالم. ومن بين المستهدفين لهذا التجسس رؤساء دول، ونشطاء، وصحفيون، بما في ذلك عائلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

  • تقرير منهجية التحقيق التقني الجنائي: كيف تكتشف الاختراق ببرنامج بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو”

    تزعم مجموعة “إن إس أو” أن برنامجها التجسسي بيغاسوس لا يُستخدم إلا في التحقيق في الإرهاب والجريمة و لا يخلف وراءه أي أثر على الإطلاق؛ غير أن هذا التقرير عن منهجية التحقيق التقني الجنائي يظهر بطلان كلا هذين الزعمين؛ ويأتي صدور هذا التقرير بالتزامن مع إطلاق “مشروع بيغاسوس”، وهو تحقيق تعاوني يشارك فيه أكثر من 80 صحفياً من 17 مؤسسة إعلامية، بتنسيق من منظمة “قصص محظورة”، ودعم تقني من المختبر الأمني لدى منظمة العفو الدولية. [1]وقد أخضع المختبر الأمني لدى منظمة العفو الدولية العديد من أجهزة الهاتف المحمولة الخاصة بمدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين من مختلف أنحاء العالم لتحليل تقني جنائي مستفيض؛ وكشف هذا التحقيق النقاب عن مراقبة غير مشروعة ومستمرة وواسعة النطاق وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان باستخدام برنامج بيغاسوس التجسسي الذي ابتكرته مجموعة “إن إس أو”.ووفقاً لما تنص عليه مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، يجب على مجموعة “إن إس أو” اتخاذ خطوات استباقية عاجلة للتحقق من عدم تسببها أو ضلوعها في انتهاكات لحقوق الإنسان في إطار عملياتها العالمية، والتصدي لأي انتهاكات لحقوق الإنسان حال وقوعها. ولكي تنهض المجموعة بهذه المسؤولية، ينبغي عليها توخي الحرص الواجب إزاء حقوق الإنسان، واتخاذ الخطوات الكافية للحيلولة دون استمرار إخضاع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين للمراقبة غير المشروعة.وفي تقرير منهجية التحقيق التقني الجنائي هذا، تستعرض منظمة العفو الدولية منهجيتها، وتنشر أداة مفتوحة المصدر للفحص التقني الجنائي للهواتف المحمولة ومؤشرات تقنية مفصلة لتكون في متناول الجمهور مما يعين الباحثين المعنيين بأمن المعلومات والمجتمع المدني في اكتشاف هذه الأخطار البالغة والتصدي لها.ويوثق هذا التقرير الآثار التقنية الجنائية التي يخلفها برنامج بيغاسوس التجسسي على أجهزة أبل والأندرويد بعد إصابتها؛ ويشمل هذا السجلات التقنية الجنائية التي تربط بين الإصابات الحديثة ببرنامج بيغاسوس والحمولة الشفرية من برنامج بيغاسوس الذي استخدم عام 2016 في استهداف المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور.وتشمل هجمات بيغاسوس التي يتناولها بالتفصيل هذا التقرير والملاحق المرفقة به، الفترة الممتدة من عام 2014 حتى شهر يوليو/تموز 2021؛ كما تشمل هذه الهجمات ما يُسمَّى الهجمات “بدون نقر”، أي الهجمات التي لا تتطلب أي تفاعل من جانب صاحب الهاتف المستهدف. وقد لوحظ هذا النوع من الهجمات “بدون نقر” منذ مايو/أيار 2018، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. وكان أحدث هذه الهجمات هجوماً ناجحاً “بدون نقر”، لوحظ فيه استخدام شفرات انتهازية متعددة تستغل ثغرات برمجية مجهولة لمهاجمة أحد هواتف أيفون 12 يعمل ببرنامج تشغيل أيفون أي أو إس 14.6، يحتوي على تصحيح كامل للثغرات.وتتناول الأقسام الثمانية الأولى من هذا التقرير الآثار التقنية الجنائية التي تخلفها الإصابة ببرنامج بيغاسوس على أجهزة الهاتف المحمول؛ وقد جُمعت هذه الأدلة من هواتف مدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين في بلدان عديدة.وأخيراً، يرصد التقرير في القسم التاسع تطور البنية التحتية لشبكة بيغاسوس منذ عام 2016؛ فقد أعادت مجموعة “إن إس أو” تصميم بنيتها التحتية الهجومية باستخدام طبقات متعددة من النطاقات والخوادم؛ وسمحت الأخطاء الأمنية التشغيلية المتكررة في هذه البنية التحتية للمختبر الأمني لدى منظمة العفو الدولية بالاحتفاظ بقدرته على التمعن في هذه البنية التحتية والاستمرار في معاينتها. وسوف ننشر مجموعة من النطاقات المتعلقة ببرنامج بيغاسوس تتألف من 700 نطاق.ولأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، آثرنا حجب أسماء العديد من المستهدفين بالهجوم في المجتمع المدني المشار إليهم في هذا التقرير، مستعيضين عنها بأسماء شفرية من الحروف والأرقام.