قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه ينبغي على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعم وقف بيع ونقل واستخدام برمجيات التجسس لوضع حد للمراقبة غير القانونية المستشرية للناشطين والصحفيين والمحامين والقادة السياسيين.
بعد مرور عام على اكتشافات مشروع بيغاسوس، حذرت منظمة العفو الدولية اليوم من أن غياب حظر عالمي مؤقت على بيع برامج التجسس يسمح لقطاع صناعة برامج الرقابة بالاستمرار في نشاطه من دون رادع.
هذه الوثيقة عبارة عن تقرير تقني مشترك أعده مختبر سيتزن لاب Citizen Lab التابع لجامعة تورنتو ومختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية لمراجعة الأبحاث التقنية التي أجرتها منظمة “مدافعون على الخط الأمامي” Front Line Defenders.
كشفت منظمة العفو الدولية ومنظمة “قصص محظورة Forbidden Stories ” النقاب عن أدلة جديدة تسلط الضوء على موجة هائلة من الهجمات التي شنها عملاء مجموعة “إن إس أو” لبرامج المراقبة السيبرانية على هواتف أيفون، ويُقدَّر عدد المتضررين من هذه الهجمات بالآلاف من مستخدمي أجهزة أبل في مختلف أنحاء العالم.
قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها إن جهاز الأمن الوطني في جنوب السودان يستخدم المراقبة التعسفية لترويع الصحفيين والنشطاء والمنتقدين، مما يؤدي إلى خلق مناخ من الخوف الشديد، والرقابة الذاتية.
رفضت محكمة مركزية في تل أبيب اليوم محاولة دُعمت من منظمة العفو الدولية، لإرغام وزارة الدفاع الإسرائيلية على إلغاء منح رخصة تصدير لشركة برمجيات التجسس، مجموعة “إن إس أو”.
قالت دانا إنغلتون نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية رداً على قرار المحكمة المركزية في تل أبيب، الصادر يوم الخميس، والذي قضى النظر خلف أبواب موصدة في الدعوى القانونية التي تسعى إلى إلغاء ترخيص التصدير الممنوح لمجموعة “إن إس أو” لبرامج التجسس:
نقلت الأنباء أن مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية لبرامج التجسس، التي تُستخدم تقنياتها الضارة من جانب بعض الحكومات في استهداف نشطاء؛ قد أعلنت أنها تعتزم احترام حقوق الإنسان واتخاذ خطوات للحيلولة دون استخدام برامجها مستقبلاً في ارتكاب انتهاكات. وتعليقاً على ذلك، أدلت دانا إنغلتون، نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية، بالتصريح التالي:
تجري منظمة العفو الدولية إجراءات المشورة القانونية من أجل إلغاء رخصة التصدير لمجموعة “إن إس أو” NSO التي تتخذ من إسرائيل مقراً لها، بعد أن تم الكشف عن استخدام برنامج تجسس إلكتروني تابع للشركة في محاولة للتجسس على أحد موظفي منظمة العفو الدولية.
إليك بعض الإرشادات والأدوات المفيدة لحماية خصوصيتك والحرص على عدم الوقوع ضحية لسرقة الهوية، والاحتيال المالي وعدم وقوع صورك ورسائلك الشخصية في الأيدي الخطأ.
ويُرجى ملاحظة أن هذا تقييم للسياسات والممارسات الرئيسية التي تتبعها كل شركة من الشركات المعنية فيما يخص نظام التشفير المعمول به. ولم نُقيِّم جوانب الخصوصية الأخرى لهذه التطبيقات أو مستوى الأمن العام الذي توفره للمستخدمين. فإذا كنت صحفياً أو ناشطاً، أو إذا كنت تعتقد أنك قد تكون هدفاً للمراقبة الإلكترونية بشكل شخصي، فإنك تحتاج إلى خطة رقمية شاملة لضمان أمن إعلامك الإلكتروني. وفي هذه الحالة، ينبغي عليك أن تتشاور مع خبير أمني في المجال الرقمي وألا تعتمد على تطبيق معين لحماية معلوماتك.