رفضت محكمة مركزية في تل أبيب اليوم محاولة دُعمت من منظمة العفو الدولية، لإرغام وزارة الدفاع الإسرائيلية على إلغاء منح رخصة تصدير لشركة برمجيات التجسس، مجموعة “إن إس أو”.
في أكتوبر/تشرين الأول 2019، نشرت منظمة العفو الدولية تقريراً بعنوان: “المغرب: استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ببرنامج تجسس تابع لمجموعة “إن إس أو”، حيث قمنا بتفصيل استهداف المدافعيْن عن حقوق الإنسان المغربيين المعطي منجب وعبد الصادق البوشتاوي، باستخدام تكنولوجيا الرقابة التي تنتجها شركة مجموعة “إن إس إو”. وفي هذا التقرير، تكشف منظمة العفو الدولية الآن أن عمر راضي، وهو مدافع بارز آخر عن حقوق الإنسان وصحفي من المغرب، تم استهدافه أيضاً باستخدام أدوات مجموعة إن إس أو.
قالت منظمة العفو الدولية، قبيل نظر المحكمة القضية الأخيرة التي تورط شركة التكنولوجيا، إنه يجب على إسرائيل إلغاء منح ترخيص التصدير لمجموعة “إن إس أو” NSO التي استُخدمت منتجاتها الخاصة ببرامج التجسس في هجمات خبيثة على نشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
في 13 مايو/أيار 2019، وردت تقارير حول وجود ثغرة أمنية في تطبيق خدمة الرسائل المشهور واتساب – WhatsApp والتي تم الاستعانة بها للتجسس على جهاز مدافع عن حقوق الإنسان عرضة للخطر الشديد، من بين آخرين.
تم استهداف اثنين من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان في المغرب باستخدام تقنية المراقبة التي طورتها مجموعة “أن أس أو” NSO Group ومقرها إسرائيل، وفقاً لبحث جديد نشره برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية اليوم.
تدعم منظمة العفو الدولية اتخاذ إجراء قانوني لإحالة وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى المحكمة، لمطالبتها بإلغاء ترخيص التصدير الممنوح لمجموعة “إن إس أو” NSO، وهي شركة تتخذ من إسرائيل مقراً لها استخدمت منتجات برامج التجسس الخاصة بها في الهجمات المروعة على المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم أنه يجب على شركة نوفالبينا كابيتال Novalpina Capital – وهي شركة الأسهم الخاصة التي دعمت إدارة “مجموعة إن إس أو” NSO Group لشراء الشركة من شركة فرانسيسكو بارتنرز Francisco Partners أن تفصح على الفور عن خططها للحيلولة دون وقوع المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل “مجموعة إن إس أو” ، التي ارتبطت بالعديد من الهجمات المفزعة على المدافعين عن حقوق الإنسان .
تجري منظمة العفو الدولية إجراءات المشورة القانونية من أجل إلغاء رخصة التصدير لمجموعة “إن إس أو” NSO التي تتخذ من إسرائيل مقراً لها، بعد أن تم الكشف عن استخدام برنامج تجسس إلكتروني تابع للشركة في محاولة للتجسس على أحد موظفي منظمة العفو الدولية.
في يونيو/حزيران 2018، تلقى أحد موظفي منظمة العفو الدولية رسالة كيدية عن طريق الواتساب ذات مضمون مضلل يتعلق بالسعودية، وتحتوي على وصلات تعتقد منظمة العفو الدولية أنها تستخدم في توزيع وتفعيل برمجيات معقدة للتجسس على الهواتف الجوالة. ومن خلال تحقيقاتنا التالية اكتشفنا أن ناشطاً سعودياً مقيماً في الخارج قد تلقى هو الآخر رسائل كيدية مماثلة. وعلى ضوء تحليلها لهذه الرسائل، اكتشفت لمنظمة العفو الدولية صلات بين هذه الرسائل وشبكة تتضمن ما يزيد على 600 من أسماء نطاقات الإنترنت؛ وليست هذه الأسماء مشبوهة فحسب، بل متداخلة أيضاً مع بنية تحتية تبين فيما مضى أنها جزء من منصة برمجيات “بيغاسوس” للاستغلال التجاري وبرمجيات التجسس، وهي برمجيات معقدة تبيعها شركة المراقبة الإسرائيلية المسماة “مجموعة إن إس أو” – NSO Group.
استُهدف أحد موظفي منظمة العفو الدولية من خلال حملة رقابة متطورة، حيث تشتبه المنظمة في أنها محاولة متعمدة للتجسس على موظفيها من قبل إحدى الحكومات المعادية لنشاطها.